ابو القاسم راز شيرازى
مقدمهء شارح 8
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ « 54 » ؛ و مراد از الباب ، عقول انسانيّه است . و رابع از مراتب او ؛ مرتبهء قلبيّهء اوست كه : إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 55 » . و خامس « 56 » از مراتب او ؛ مرتبهء روحانيّهء اوست كه : وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي . و « سادس و سابع » « 57 » از مراتب او ؛ دو مرتبهء سرّ و خفى است كه : فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى « 58 » . لهذا شرايعى كه خداوند حكيم عليم به جهت تربيت و تكميل بنى نوع انسان بر لسان حكمت زاى انبياء و رسل عليهم السّلام و به واسطهء وحى سماوى جارى و نازل فرموده مىبايد برحسب مراتب بطون و ظهور انسان ، مشتمل بر مراتب بطون و ظهور باشد ؛ چنان كه از اهل عصمت وارد است كه : « كلام اللّه على أربعة ؛ العبارة و الاشارة و اللّطائف و الحقائق ؛ فالعبارة للعوامّ و الاشارة للخواص و اللّطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء » « 59 » ، و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرموده : « الشّريعة أقوالى و الطّريقة أفعالى و الحقيقة حالى و المعرفة رأس مالى » « 60 » ؛ تا آنكه به هر مرتبه از مراتب ظاهر و باطن شريعت و دين الهى ، مرتبهاى از مراتب ظاهر و باطن انسان تربيت و تكميل يابد ، و انسان به مرتبهء كمال خود كه مرتبهء جامعهء عبوديّت كامله است فايض گردد . اگرچه اين سعادت و نعمت به جهت تمام افراد انسان دست ندهد و ليكن جميع طبقات انسان از عامّ و خاصّ ، و نبىّ و ولىّ هريك به قدر مرتبهء خود از شريعت الهيّه فايض و بهرهمند مىگردند بهخصوص ، شريعت كاملهء مقدّسهء حضرت خاتم الانبياء عليه و آله السّلام كه به سبب ختميّت آن حضرت در مراتب نبوّت و ولايت و فضل و كمال درجهء او ، نيز كتاب منزله « 61 » بر آن حضرت ،
--> ( 54 ) - به خود نيايند و متذكّر نشوند و اندرز نپذيرند مگر خردمندان : سورهء 2 آيهء 269 ( 55 ) - جز آنكس كه خداى را دريابد با قلبى از بيماريهاى اخلاقى رسته و سلامت يافته : سورهء 26 آيهء 89 ( 56 ) - پنجم ( 57 ) - ششم و هفتم ( 58 ) - همانا كه اوست داننده نهان و نهانتر : سوره 20 آيه 7 ( 59 ) - كلام خدا بر چهار مرحله استوار است : 1 . . . معانى ظاهر عبارات 2 . . . و اشارات 3 . . . و ريزهكاريها و ظريفكاريها 4 . . . و حقيقتها ؛ امّا معانى ظاهر عبارات براى عامّه مردم است و اشارات و كنايات آن مخصوص خواصّ و لطائف و ظرايف آن ويژه اولياء و حقايق آن خاصّ پيمبرانست . ( 60 ) - شريعت اسلام گفتار و طريقت كردار ، و حقيقت ، حال من و معرفت حق ، سرمايه منست . ( 61 ) - فرود آمده